بيان صحفي
صادر عن: منظمة المؤتمر الإسلامي الأمريكي
للاتصال: (الولايات المتحدة) جينا حسن - +1.617-266-0080
أو (مصر) داليا زيادة - +2022-670-6303
إطلاق أول مشروع لمكتب منظمة المؤتمر الإسلامي الأمريكي في القاهرة:
الكتاب الأول من نوعه باللغة العربية: قصة مارتن لوثر كينج و قوة اللاعنف
الأثنين، 24 مارس 2008
القاهرة، مصر – أعلنت منظمة المؤتمر الإسلامي الأمريكي اليوم أن مكتب شمال أفريقيا و مقره القاهرة- مصر قد قام بنشر النسخة العربية من الكتاب المصور الذي يتناول قصة نجاح الملونين في الولايات المتحدة بزعامة القائد الأسطورة مارتن لوثر كينج في نيل حقوقهم المدنية اعتمادا على استراتيجيات اللاعنف.
الكتاب يحمل عنوان "قصة مونتجومري" و كان قد تم نشر النسخة الأولى من الكتاب الأصلي باللغة الإنجليزية منذ ما يزيد عن خمسين عاما في الولايات المتحدة الأمريكية، و لعب دورا كبيرا آنذاك في نقل أفكار جديدة لحركات الحقوق المدنية في حقبة الستينيات.
قالت داليا زيادة مدير مكتب المؤتمر الإسلامي الأمريكي في القاهرة "إننا بحاجة ماسة الآن لتبني استراتيجيات اللاعنف في الشرق الأوسط أكثر من أي وقت مضى" و أضافت "تقدم أسطورة مارتن لوثر كينج بديل فعال للعنف، و إننا نأمل أن تؤدي النسخة العربية دورها المأمول في إلهام الشباب في جميع أنحاء الشرق الأوسط باتخاذ مواقف مسئولة في سعيهم وراء تحقيق الإصلاح المنشود."
جدير بالذكر أن داليا زيادة كانت ضيفا على برنامج "عابر القارات" الذي أذاعته خدمة بي بي سي الإخبارية يوم الخميس الماضي، بوصفها إصلاحية شابة فاعلة تعتمد منهج اللاعنف في الدفاع عن القضايا الحقوقية التي تتبناها من أجل إحداث التغيير الإيجابي المنشود في المجتمع المصري، و على رأسها قضايا المرأة.
تم طباعة الكتاب المصور "قصة مونتجومري" في القاهرة و سوف يقوم مكتبنا في القاهرة بتوزيع آلاف النسخ منه في جميع أنحاء الشرق الأوسط، هذا فضلا عن النسخة المتوافرة للكتاب على شبكة الإنترنت.
صرحت داليا زيادة "إنها حقا لخطوة عبقرية أن تقوم منظمتنا بنشر ثقافة اللاعنف في مجتمعنا اليوم عن طريق إعادة نشر كتاب مصور متعدد الألوان يحكي قصة حملة مدنية قام بها أفراد مقهورين على الجانب الآخر من العالم منذ ما يزيد عن الخمسين عام" و أضافت "إن كفاح مارتن لوثر كينج الذي لم يكن تجاوز عامه الثلاثين بعد و أتباعه في مدينة مونتجومري لهو خير مثال يمكن أن نقدمه لشباب الإصلاحيين في الشرق الأوسط اليوم."
قام بنشر الكتاب و تصميمه نشطاء شباب من منطقة الشرق الأوسط. يعرض الكتاب لوحات ملونة لقصة مقاطعة المواصلات العامة في مونتجومري، فيما عرف وقتها بحملة إنهاء التفرقة العنصرية ضد الملونين في المواصلات العامة في عاصمة ولاية آلاباما. في ختام الكتاب يوجد قسم خاص يشرح "كيفية تطبيق استراتيجية مونتجومري" و فيها يتم إبراز الاستراتيجيات الرئيسية للصراع غير العنيف.
أكدت داليا زيادة على أن "الهدف من إعادة نشر الكتاب المصور هو بث الأمل من جديد" و شرحت "كانت هناك العديد من العقبات في طريق مارتن لوثر كينج، لكن إصراره على توصيل رسالته بوسائل اللاعنف ساعدت على تقوية عضد مجتمعه و جعله مكان أكثر أمانا و أكثر حرية. و إننا لنطمح بكل تأكيد إلى تحقيق المثل في مجتمعنا."
لقرأة الكتاب على الانترنت و تحميله يمكنكم زيارة الرابط التالي:
-----------------------------------------
منظمة المؤتمر الإسلامي الأمريكي هي منظمة مدنية غير ربحية تسعى إلى نشر التسامح و تبادل الثقافات بين المجتمعات الإسلامية و كافة شعوب الأرض. تقوم المنظمة التي تحمل شعار "الطامحون إلى الوسطية" بإطلاق مبادرات مدنية في جميع أنحاء العالم من خلال مكاتبها في واشنطن، بوسطن، مصر، و العراق.






20 comments:
أقترح إرسال نسخة منه إلى الإدارة الأمريكية
يمكن يعلمهم "اللاعنف"ه
و الله فكرة، بس اللي يضحك في الموضوع أو يمكن اللي يبكي الحقيقة أنهم هم اللي اخترعوا الكلام ده أساسا
Amazing...
Finally, we have Arabs discussing nonviolence resistance movements. I am sick of people boiling down resistance in the pic of violent murderers like Che Guevara..
Great job...
Thanks anonymous :)
العزيزةداليا
كيف الحال
انا سعيد لانك سعيدة بحلقة البي بي سي
باذن الله تعالى تكون دي اول خطوة في مشوار مديد من نجاحات جديدة
تتجاوز حدود الوطن والمتاح التقليدي
لكن
اسمحي لي ان اضىء لمبة صفراء تحذيرية من الافراط في عشق الشهرة لانها سلاح من مليون وجه كلها مهلكة نفسيا الا وجه واحد وحيد مؤكد انك عارفاه كويس
صدقيني الشهرة شخص شكله جميل جدا فاتح حضنه على الواسع لكن بمجرد دخولنا في هذا الحضن نكتشف انه خانق واناني وفيه من الوهم والوعود الكاذبة اكثر من الاحقائق والامان النفسي
كانت هذه نصيحة صديق وليست فقط تعليقا في المدونة
واذا اردت عدم نشرها في المدونة فلك هذا
تحياتي المفترسة وتمنياتي المروعة بنجاح بلا انقطاع وشهرة مدوية بلا متاعب
Congratulations
luckliy i came across this great blog. i'm a 40 year senior master of English. Good Job Dalia
tarekfouad@yahoo.com
انا فى البدايه اريد ان احيك والومك
اقدم التحيه لانك لست حنجوريه لا تعكل بقدر ما تقول وترفع من شعارات
اما اللوم فهو لانك تعملين فى مصر وسط مناخ لم ولن يسمح لصوتك ان يعلو
واظن انك قراتى ما كتب عن الكتاب فى روز اليوسف
عذرا سيدتى مازلنا فى طور الفهم الاول وسامحينا لانى اخشى ان تصبخى مثل بيروت التى اعطيناها مكان الوردة سكينا لانها اجمل منا وافضل منا
anonymous,
I do appreciate your comment. Non-violence is essential factor for change. That is what I believe in and what I seek to promote as well. If we learned to be non-violent in our reactions and actions (both), we will reach our goals in no time. At the end, we all are humans who share the desire of co-existence in peace.
عزيزي طارق
أقدر بشدة خوفك علي، و أعرف أن نصيحتك هذه تخرج من قلب صديق صادق، لهذا أشكرك بشدة
و أعترف أن حبي للشهرة مرض، لكن الجميل أنه مرض قابل للعلاج، و صدقني يا طارق أنا أقوم فعلا بعلاج نفسي في الفترة الحالية
أدعي لي يا صديقي
:)
Badr,
Thanks a million :)
anonymous (Tarek Fouad)
Thank you so much for your encouragement. I am the lucky one here to have you as a visitor. Thanks again, dear.
العزيز محمود عبد الدايم
أشكرك على زيارتك و على تشجيعك و أشكرك أكثر على لومك لأنه أعجبني بحق
طبعا قرأت ما كتب عن الكتاب في تلك الجريدة، لكن صدقني لم أهتم مطلقا لأن ما كتبته الجريدة يدينها و يثبت أنهم لم يمهلوا أنفسهم فرصة قرآة ما ورد في الكتاب أساسا
و إن كان هذا الكلام جاء من جريدة مثل روزاليوسف لا يقرأها إلا قلة قليلة جدا و سمعتها معروفة للجميع، فيجب علي آلا أهتم، لأن الاهتمام سيعظم من قدر ما كتب على الرغم من تفاهته الشديدة
أنا في هذه الحالات أعتمد مبدأ
"..... تعوي و القافلة تسير" مع كامل أحترامي لكل صاحب نقد موضوعي و محترم
بادي ذي بدءاو بدء ذي باديء احب ان اظهر اعجابي بمدونتك الرائعة والتي تابعتها لأول مرة منذ ان قرأت عن خبر لنية في حجب بعض المدونات ومن بينها مدونتك ومنذ ذلك اليوم وانا اتابع مدونتك بشكل متقطع لذلك وجب عليا تسجيل اعجابي بالمدونة قبل الخوض في تعليقي علي الموضوع
كذلك احب ان ابدي اعجابي بمارتن لوثر كينج كاحد رموز النضال والثورة و الاصرار لتحقيق هدفة وهدف ذوي جنسة
ولكن-وماداراك ما لكن :)- صدور هذا الكتاب حاملا معه عبارة الا عنف وخاصة ان مصدر الكتاب هيئة تحمل اسم امريكا حتي ولو كانت هذة الهيئة ممثلتها المصرية هي محل الثقة يدعو للتساؤل والحيرة
اولا :ان سياسة مارتن لوثر كينج كانت منبسقة من التراث المسيحي والانجيل بسبب نشئتة الدينية علي يد والدة القس المسيحي وقد استنبط منهجة قوة الاعنف
" لا تقاوموا الشر بل من لطمك على خدك الأيمن فحوّل له الآخر ايضا "
"أحب أعداءك واطلب الرحمة لمن يلعنونك"
"رد سيفك إلى مكانه لأن كل الذين يأخذون السيف بالسيف يهلكون"
وهو ما يختلف عن ثقافتنا المنبثقة من الشريعه الاسلامية والقرأن والمطالبة بالمساوة في رد الاعتداء و عدم الاعتداء
وان جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل علي الله
" وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين"
وبذلك فان الدعوه الي الاعنف مع المعتدي اري انها لن تثمر شيئا
ثانيا :
بالنسبة لمارتن لوثر نفسةنري ان حركتة لم يكتب لها النجاح الكامل الا بعد استخدام العنف لاظهار مدي قوة الزنوج مما اجبر كينيدي لاعلان حالة الطواريء القصوي والتفاوض معهم
ثالثا:
بما ان الهبئة هي موجهه الي المسلمين فلماذا لا يتم طبع قصة لمالكوم اكس خاصة انة رمز اسلامي
الي الاستاذ داليا اخشي ان تتحولي الي
انتلجنسيا موجهه
تائه بين العشق الإلهي و الالحاد
أولا أنا عاجبني أسمك جدا، اختارته أزاي؟
ثانيا، أشكرك جدا على كل الكلام الحلو ده، صدقني زيارتك في حد ذاتها سبب كافي لإسعادي
ثالثا أسمح لي أوضح بعض النقاط التي قد تفيد في فهم الغرض الحقيقي من وراء الكتاب، في البداية المؤسسة التي أعادت نشر الكتاب باللغة العربية هي منظمة المؤتمر الإسلامي الأمريكي و هي منظمة حقوقية غير حكومية أي أنها لا تحمل أي صلة أو صفة تربطها بالحكومة الأمريكية، القائم عليها أفراد عرب و مسلمين كل هدفهم جعل العالم الإسلامي مكان أفضل و أكثر هوءا بما يخدم صورتنا كمسملمين أمام العالم
غير كده يا أستاذي ثقافة اللاعنف ليست ثقافة غريبة عننا أو عن دين الإسلام، بالعكس، مش الرسول عليه أفضل الصلاة و السلام هو اللي قال "ليس الشديد بالصرعة (أي بالقوة) و لكن الشديد من يملك نفسه عند الغضب" مش كده و لا أيه؟
ده معناه إننا بنقطة أو بأخرى نتفق مع مبدأ التسامح و اللاعنف الذي ورد ذكره بكثرة في الأنجيل مثلا
لكن خلي بالك من نقطة مهمة جدا و هي إن الكتاب يقدم مارتن لوثر كينج كمناضل شاب استطاع أن يمنح بني جنسه حرية عاشوا قرون محرومين منها، و لا يقدمه الكتاب كقس مسيحي بأي حال من الأحوال، و لا يقدمه كواعظ إسلامي حتى، مارتن لوثر كينج هنا في هذه القصة مجرد من أي انتماءات دينية، دوره هنا فقط هو أن يكون نموذجا للصراع اللاعنيف من أجل نيل الحقوق المدنية
و الكتاب موجه لأبناء الوطن العربي و الشرق الأوسط جميعا بغض النظر عن انتمائهم الديني
أتمنى أكون وضحت لك وجهة نظري
و أخيرا لك مني كل التحية و الشكر على السماح لي بطرح ما سبق
متأخر كعادتي
أحببت أن ألقي تحية الصباح
ريثما أقرأ ما فاتني
صباحك عطر
محبتي
تمام بس بنسبة تسعين في المية بس
اختلافي بس مع رأي حضرتك في ان الروحانية في الدين الاسلامي تختلف بشكل كلي علي الروحانية في الدين المسيحي فالدين الاسلامي اقرب في ماديتة من العهد القديم
بالنسبة للحديث اللي اورديته هو فعلا مثال واضح من الفلسفة الاسلامية بمعني انه اذا كان امامك طريقين لحل مشكلة ما الطريقة الاولي هي العنف- القوة- الطريقة الاخري هي الا عنف-الحسني-
فعليك اختيار الثانية حتي لو كانت الاصعب للوصول للحق
بمعني ادق العفو عند المقدرة اي انة ياستطاعتك ان تحصل علي حقك بالقوة الا انك تفضل الحسني او الا عنف
وهذا مالا يتفق مثلا مع الصراع الفلسطيني الاسرائيلي او الامريكي الاسلامي كما اسماه السيد/جورج بوش قبل ان يعتذر عنه حتي في الكثير من مشاكل المجتمع المصري ولو مش مصدقاني شوفي اللي هايحصل اليومين دول من الداخلية استعدادا لاضراب السادس من ابريل
******
اخيرا وجب الاعتذار عن نسياني لتاء التأنيث في اخر رسالتي الماضية بسبب كتباتي السريعة عسي الله الا انسي اي حرف مرة اخري
عبد الرحمن فارس
شكرا يا عزيزي
أبدا أنت مش متأخر و لا أي حاجة
أهلا بك في أي وقت
لكن ليه فترات زيارتك متباعدة؟
تحياتي و محبتي
تائه بين العشق الإلهي و الإلحاد
إليك يا صاحب الأسم الجميل كل التحية و الشكر على مناقشتك الموضوعية للفكرة التي طرحتها، أتفق معك تماما في أن فكرة الصراع غير العنيف لا يصلح بأي حال تطبيقها على العدو الإسرائيلي أو الأمريكي
فأي عاقل مثلا يعتبر الوقوف أمام الصورايخ أو الدبابات مستسلما و مسالما أمر منطقي أو مقبول، بالعكس، الموت بهذه الطريقة يعتبر أنتحار يعاقب الله عليه، لأن هذه يا صديقي حرب، و الحرب إن لم تكسب فيها ستموت لا يوجد حل ثالث
و لو لاحظت الكتاب لم يتحدث عن التعامل بلا عنف مع العدو المحتل الأجنبي، و لكن كان المقصود أولا و أخيرا الصراع على المستوى المدني داخل البلد نفسها و ليس المقصود الصراع السياسي كما يسيء البعض التفسير
تحياتي مرة أخرى
اسف علي سوء الفهم
وان كان سببة هو ورود قصة المكافح الرائع المهاتما غاندي ورائد مدرسه الاعنف ضد الاستعمار البريطاني فد سبب هذا اللبس
عامه فبتعليقك الاخير فقد قطعت جهينة قول كل خطيب ولذلك وجب الاعتذار لك و كذلك لمكتب المؤتمر الاسلامي الامريكي الذي لم اعد احمل له اي ضغينة سوي انه ابعدك عن الشعر بشكل كبير وحرمنا من قصائدك الرائعة
ولكن يبقي سؤال أخير
ماهي السن المناسبة لقراءة الكتاب ؟
وهل كون الكتاب مصورا قد يساعد الاطفال علي الاطلاع علية لتنمية ثقافة العنف داخلهم
Post a Comment