Sunday, October 28, 2018

A balanced US is necessary for a balanced world



My heart goes to the families of the victims of the tragic mass shooting at a Synagogue in Pittsburgh, yesterday. Shooting civilians while praying on a holy day is horrible and intolerable! 

It is heartbreaking to see the United States, the most powerful country in the free world, the creator and promoter of liberal democracy, going down this horrible road of hatred and mass murder, based not only on religion or race, but also on political differences! 

Earlier this week, a series of bombs were sent to Obamas, Clintons, CNN, Businessman George Soros, Actor Rober De Niro, and others. Most of the targets are democrats and well-known for their stance against Trump's policies. 

Those acts of hate were committed by American citizens, not terrorists coming from outside the US. The sender of the bombs his intention was to scare anti-Trump democrats. The killer at the Synagogue said he "want all Jews dead!" That is horrible! 

The political mess and tolerance of hate speech in the past two years led to those tragic scenes we are seeing today, in the United States. Those horrific acts are, in fact, a disturbing alarm that requires immediate political re-arrangement inside the US.  

Although polls are not very optimistic about the performance of democrats in the upcoming midterm elections, I still hope Americans, especially reasonable and sane republicans, would lead to push for this most needed balance in the political power during the upcoming mid-term elections. Remember, it is not about competition and who wins over all the seats, but it is about keeping America great. 

Finally, if you are wondering why I care so much about stability in the US, while I am not an American; I, sincerely, believe that a balanced US is necessary for a balanced world. When America is sane, the world tends to be relatively more sane. 



Saturday, October 20, 2018

قضية خاشقجي التي فضحت بشاعة المجتمع الدولي


تعليق ترامب على نتائج التحقيق في مقتل خاشقجي، يفسر لنا كل شيء بخصوص القضية من أولها لأخرها، ويفتح أعيننا على بشاعة ممارسات وإزدواجية المجتمع الدولي:

* قال الرئيس الأمريكي ترامب، وهذه حقيقة، إنه غير مستعد لخسارة السعودية التي تمول 600 وظيفة داخل أمريكا عبر شراء الأسلحة، التي يتفنن صانعوها في جعلها أكثر وأسرع فتكاً بالبشر!

* لولا أن وجد ترامب نفسه في مأزق بسبب انتخابات التجديد النصفي التي تقبل عليها أمريكا في مطلع نوفمبر، والتي حاول الديمقراطيون استغلال قضية خاشقجي لكسب أرض سياسية من خلالها، ما كان أهتم ترامب ولا كانت اهتمت أمريكا بخاشقجي أو غيره.

* هناك أكثر من مائتين إنسان قتلوا على يد أردوغان قبل عامين ولم يتحرك للمجتمع الدولي ساكن،

* وهناك مئات المواطنين القطريين يتعرضون لانتهاكات بالغة كل يوم بدءاً من ملاحقة الكتاب والمعارضين داخل البلاد وخارجها وسحب الجنسية من قبائل بالكامل لأنها معارضة لنظام تميم، ولم يتحرك المجتمع الدولي ولم يطالب بأي تحقيق.

* قطر وتركيا تمولان وترعيان تنظيم داعش، وهناك أدلة داخل أمريكا نفسها تثبت ذلك، وداعش تقتل وتحرق وتصلب البشر على مرأى ومسمع الجميع، ولم يقم المجتمع الدولي حتى اليوم بالضغط بالشكل المناسب على قطر أو تركيا لتتوقف عن تغذية هذا التنظيم الإرهابي اللعين.

في النهاية، لغة المصالح والمال هي التي تحكم المجتمع الدولي وفقط، لا تصدقوا أنهم حقاً يدافعون عن حقوق الناس وحياتهم، بالنسبة لهم قتل البشر ليس بالأمر المهم طالما أنه لا يتعلق بمصلحة سياسية أو مالية... أنظروا إلى الصورة الأكبر لتدركوا بشاعة اللعبة. 

وللتذكير، عندما اعترفت أمريكا، بعد إنكارها لسنوات، بتعذيب وقتل عشرات السجناء في جوانتانمو بشكل بشع وغير إنساني، وحقق الكونجرس مع الضباط المتورطين، هلل لها العالم وأثنى على شجاعتها في الاعتراف ورغبتها في تصحيح الخطأ، الذي لم يصحح حتى اليوم، بالمناسبة! قارنوا الأن بين موقف المجتمع الدولي هذا وبين ما يتم الآن بشأن قضية #مقتل_خاشقجي (فرد واحد) والألة الإعلامية الضخمة التي تتعمد وضع الزيت على النار لأسباب سياسية بحتة، لا علاقة لها بحقوق الإنسان ولا بحياة جمال خاشقجي نفسه، الله يرحمه.

إلى الذين ما زالوا يتباكون على مقتل خاشقجي أسمعوا تعليق ترامب تاني يمكن تفهموا. فقد كان صريحاً جداً، هو لا يهمه خاشقجي ولا غيره، ولا المئات ال ممكن يموتوا بالأسلحة ال هو بيبعها للسعودية وغيرها. المهم فقط أن تظل أمريكا بخير وتبيع أسلحة بمليارات واقتصادها يتحسن. فوقوا بقى!

في 2003 أختفى الصحفي المصري رضا هلال، واشتعل الإعلام وقتها وقامت الدنيا بحثاً عنه، ثم هدأ كل شيء في غضون أسابيع، ونسى الناس، ويمكن كتير من ال هيقروا البوست ده دلوقت مش هيكونوا عارفين مين هو رضا هلال أصلاً... توقعوا أن يحدث نفس الشيء مع قصة خاشقجي، كل هذه الضجة ستتحول خلال أيام إلى هاشتاج عادي في أرشيف توتير وانتهى الموضوع... هذه هي حقيقة العالم الذي نعيش فيه.


بالمناسبة صحيح، ما تيجوا نعمل هاشتاج #أين_رضا_هلال يمكن يرجع!